اندرجت المصارف الوقفية مع إنشاء الهيئة القطرية للأوقاف تحت مسمى ( إدارة المصارف الوقفية ) ، ولأنها الإدارة المعنية بتنفيذ ومتابعة المشاريع الوقفية الخيرية والسعي لتطويرها حسب شروط الواقفين ، نلقي عليها مزيدا من الضوء .
تأسس قسم تنمية الوقف ومصارفه طبقا للقرار الوزاري رقم (29) لعام 1994م ؛ ليكون قسمًا من أقسام إدارة الوقف التابعة لوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية .
وكان ذلك انطلاقا من الفهم الواعي لدور الوقف الحضاري ، وحرصا على الارتقاء بإدارة الوقف ، ورغبة في إرشاد الواقفين إلى أفضل السبل لإنفاق ريع الوقف ، وتشجيعا لأهل الخير لوقف أموالهم على المشاريع الخيرية التنموية التي تساهم في بناء المجتمع بصورة أكبر فعالية .
فلا ريب أن للوقف في الإسلام تشريع خاص به ، فليس مقصورا على دور العبادة فقط ، كما هو الحال في اليهودية والنصرانية ؛ بل يتجاوز ذلك ليشمل جهات عديدة في نواحي الحياة المختلفة .
لذا كان إنشاء هذا القسم يتضمن مصارف وقفية ستة تستوعب مختلف نواحي الحياة العلمية والصحية والاجتماعية بصورة أكثر شمولا للمساهمة في بناء المجتمع الإسلامي الحضاري ، وتنظيما لقنوات صرف ريع الأوقاف .
وهذه المصارف الستة هي :
-
-
-
-
-
-