[إغــلاق] (×)
             
مُصحـف قطـر
تفاصيل المشروع
مركز عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي

02/01/2012
رئيس الوزراء أطلق إشارة افتتاحه ودشّن موقعه على الانترنت: فنار .. أحدث وأضخم المنشآت الوقفية على ضفاف الخليج وزير الاوقاف : فنار خطوة لإبراز المعاني الحضارية للإسلام لنكون في مستوى إسلامنا رسالة وفقهاً ودعوة مئذنة حلزونية تشق السماء، تشير إليك بالوقوف أمامها، ليس لمجرد ان تتعجب لجمالها وروعة تصميمها،بل لتبلغك رسالة [ان هذه المئذنة تعلو مشروعا وقفيا هو الاحدث والاضخم من نوعه ليس فقط في قطر بل في الخليج كله . مئذنة مزينة بخطوط صفراء وبنية اللون .. تشبه في بنيانها تلك المئذنة التي تعلو جامع أحمد بن طولون بمصر القديمة، وتلك التي في سماء سامراء العراق، الفارق بينهما أن تلك المأذنة التي تضيء سماء الدوحة ليلا ليست جامعا وإنما شيدت فوق مبنى من سبعة طوابق، وبدلا من أن ينطلق منها الأذان معلناً حي يامسلمين على الصلاة، فإنها آثرت أن تفعل ذلك على طريقتها، إنها تلك الطريقة التي تقول حي لنفهم الاسلام ونعرف غير المسلمين برسالة الاسلام السمحة، لعله دور أعظم، أن تنادي غير المسلم ليعرف عن الاسلام وربما اهتدى بعضهم فنطق بشهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله . فنار .. منهج حياة إنه المركز الثقافي الإسلامي القطري أو ما اصطلح على تسميته بـ "فنار" وهي كلمة تستعمل في اللهجة القطرية ومرتبطة ارتباطا وثيقا بالتراث القطري حيث تعلق الحياة في قطر قديما بالبحر صيدا للأسماك واللؤلؤ، والفنار هو تلك البناية المرتفعة على شاطئ البحر والتي تهدي الصيادين إلى بر الأمان .. لذا استمد المركز شهرته من هذا الاسم وهو الأكثر تعبيرا عن دور "فنار" في الدعوة إلى الإسلام وهداية كل تائه عن طريقه . ويتخذ المركز شعار "فنار.. منهج حياة" للتعريف والدلالة عليه وليتوافق مضمون كلمة "فنار" مع عمل المركز في إرشاد غير المسلمين والمسلمين غير العرب إلى رسالة الإسلام، كما أنه يأتي على وضعية الرجل المصلي في اعتداله من السجود، مما يشير إلى الهوية الإسلامية في أسمى معانيها. والمركز عبارة عن وقف خيري تديره وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية من أجل تقديم خدمات تعليمية وثقافية مجانية لغير المسلمين، وتكلف إنشاؤه قرابة 11 مليون دولار. أما رؤية فنار فهي ترسخ لمفهوم الإسلام الصحيح الذي يعد منهجا للحياة من مفهوم عالمي حضاري يخاطب كافة الناس على اختلاف ألوانهم وأشكالهم أفرادا ومجتمعات حسب حاجاتهم وتطلعاتهم معتمدا في تواصله على أساس القيم المشتركة وعلى مكارم الأخلاق واحترام الآخر على قناعة وإيمان عميق برسالة الإسلام ليكون فنار أكثر قرباً وتعاونا مع كل من يسعى إليه بالخير . نشر الإسلام إبلاغ رسالة الإسلام لغير المسلمين ونشر الثقافة الإسلامية وقيم ومبادئ الإسلام ذلك هو المحور الأساسي لعمل المركز الثقافي الإسلامي القطري إلى جانب محاور أخرى على رأسها تعريف المسلمين غير الناطقين بأمور دينهم إلى جانب الرعاية والاهتمام بشؤون المسلمين الجدد وتوفير مكتبة تحتوى على الكتب والوسائل التعليمية باللغات المختلفة لتحقيق أهداف الوقفية والقيام بالأبحاث والدارسات الميدانية وتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها وإقامة البرامج والأنشطة الثقافية والاجتماعية التي تساهم في نشر رسالة الإسلام. وقد نجحت جهود دعاة مركز فنار في الأشهر الماضية في هداية آلاف الأجانب للإسلام من مختلف الجنسيات، ويعتنق الإسلام سنويًّا أكثر من ألف أجنبي بمساعدة دعاة المركز، ويتم تحرير شهادات إشهار إسلام موثقة للمسلمين الجدد وتنظيم دورات شرعية وعلمية لتعليمهم مبادئ الإسلام . ويقدم مركز "فنار" العديد من الخدمات مثل دورات تعليم اللغة العربية بمستوياتها المختلفة والخط العربي والفنون والثقافة الإسلامية ومعارض ومحاضرات وندوات وأنشطة ثقافية ورياضية واجتماعية إلى جانب برامج للتواصل الثقافي وأنشطة منوعة للأطفال والنساء والعائلات فضلاً عن توزيع الكتب والمواد العلمية. وتستفيد مؤسسات عديدة من الخدمات التي يقدمها المركز، منها التي ينظمها حاليًّا للعاملين بقناة الجزيرة، حيث يتلقى 80 إعلاميًّا دروسًا خاصة في تعلم اللغة العربية، ودورات مشابهة لأطباء ومعاونيهم من غير العرب بمؤسسة حمد الطبية، وأخرى للمدينة التعليمية لكل من جامعات تكساس وكارنيجي ميلون وفريجينا وجورج تاون. إشارة الانطلاق وأطلق إشارة افتتاح مركز قطر الإسلامي "فنار" معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بحضور وفد من منظمة المؤتمر الإسلامي، وجمع من الوزراء والعلماء والسفراء المعتمدين بالدوحة، وشهد حفل الافتتاح الرسمي للمركز فقرات غير تقليدية، من بينها تلاوة قرآنية تلاها توماس كرستين مان الألماني الجنسية الذي اعتنق الدين الإسلامي واختار اسم "إسلام أمين". وتفقد معالي رئيس مجلس الوزراء المعرض المصاحب للخطوط والزخارف العربية والمخطوطات الإسلامية النادرة المقام بالمركز الذي تشارك فيه جهات ثقافية من داخل وخارج البلاد، كما دشن خلال الافتتاح الموقع الالكتروني لمركز "فنار" على شبكة الانترنت. وفي كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة، أكد سعادة السيد فيصل بن عبد الله آل محمود وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، رئيس مجلس إدارة إدارة الأوقاف العامة إن مركز قطر الثقافي الإسلامي بشكل خاص ووزارة الأوقاف بشكل عام يسعيان إلى إبراز القيم الإنسانية والمعاني الحضارية للدين الإسلامي وبذل الجهد "لنكون في مستوى إسلامنا رسالة، وفقهاً، ودعوة وفي مستوى عصرنا ومتطلباته خطابا وممارسة ومساهمة وعطاء". وبين سعادته أن المراكز والمؤسسات الإسلامية تقف اليوم أمام، مسؤوليات ضخمة وتحديات كبيرة على مستوى الذات والمطلوب منها أن تجتهد لتبرز محاسن الإسلام وإنسانيته وتسامحه واعتداله واحترامه لحقوق الإنسان وحريته في الاختيار وأن تقدم الدراسات الجادة المعمقة لتأكيد مقاصد الإسلام في الأخوة والعدل والرحمة والاعتدال بالإضافة إلى تجسيدها هذه المعاني في تقديم نماذج إسلامية تثير الاقتداء. وأشار إلى أن مركز قطر الثقافي الإسلامي وفي إطار سعيه الدائم وراء نشر الثقافة العربية الإسلامية بين أوساط المجتمع المختلفة من خلال المساهمة في نشر اللغة العربية بين غير الناطقين بها استفادت مؤسسات عديدة من الخدمات التي يقدمها المركز وذلك بهدف أن يحقق جزءا أساسيا من رؤيته الأوسع والأكثر شمولا. من ناحيته تحدث الدكتور خالد ارن مدير مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية "ارسيكا" التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي عن المشاركة في معرض الخطوط والزخارف العربية والمخطوطات الإسلامية النادرة المقام في مركز "فنار"، مشيرا إلى أنه شارك بمجموعة من مقتنيات فنية قيمة من بينها نسخة نادرة لمصحف يعتقد أنه أحد المصاحف التي أرسلها الخليفة الراشد سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه إلى الأمصار الإسلامية. برامج وخدمات ويقول محمد الغامدي مدير مركز فنار لـ" أوقافنا " : قد يفهم البعض أن دور مركز الثقافي الإسلامي القطري يقف عند الهداية للإسلام وإنما يتعدى فنار هذا الدور إلى نشر قيم الثقافة الإسلامية والوعي الإسلامي من خلال المعارض الثقافة الإسلامية والتي تهدف إلى التعريف بالثقافة الإسلامية وعلاقة الإسلام بالأديان السماوية الأخرى . كذلك فإن فنار يقيم معارض للفنون الإسلامية المختلفة على الصعيد المعماري والهندسي وكذلك الرسوم والزخارف الإسلامية، أما معرض الخط العربي الأصيل فيهدف إلى نشر وتعزيز دور الخط العربي في حياة الناس وبيان جماليات الخط، وأخيراً معارض إسهامات المسلمين في الحضارة الإنسانية وهو لبيان ما قدمه المسلمون القدامى للحضارة الإنسانية وخاصة في العلم التطبيقية كالرياضيات والفلك والطب . أما الدورات التي يقدمها المركز فهي متعددة ما بين دورات تعليم اللغة العربية ودورات تعليم الخط العربي والفن الإسلامي ودورات علمية في الثقافة الإسلامية بالإضافة إلى دورات في العلوم الشرعية . وتتنوع البرامج التي يقدمها المركز انطلاقا من دوره الاجتماعي وتفعيل دور الثقافة الإسلامية، حيث ينظم برنامج عيادة المرضى والذي يهدف إلى الاقتضاء بالرسول صلى الله عليه وسلم في عيادة المرضى والدعاء لهم بالشفاء سواء كانوا مسلمين أو من غير المسلمين وإحياء قيم التواصل والتراحم على المستوى الإنساني، أما برنامج التواصل الثقافي فهو يهدف إلى مد جسور التواصل والتقارب بين الثقافات المختلفة لتعزيز التعاون بين الشعوب . ومن أهم البرامج التي يقدمها فنار برنامج الوعظ للجاليات المسلمة وتهدف إلى وعظ وإرشاد الجاليات المسلمة وتعليمهم أمور دينهم، كذلك برنامج دمج المهتدين الجدد بالمجتمع ، وأخيرا برنامج خطبة الجمعة وهو الذي يسعى إلى ترجمة خطبة الجمعة بهدف الوصول إلى شرائح المسلمين الغير ناطقة باللغة العربية . أرقام وإحصائيات • أكثر من 63 % من المعتنقين للإسلام من الإناث، وهو يدحض الإدعاء القائل بأن المرأة مهضومة حقوقها في الإسلام . • 34.4 من المعتنقين للإسلام بسبب حسن الخلق وعبادات المسلمين من صلاة وصوم وحج في حين أن المواد الدعوية أثرت بنسبة 33.1 %، ويؤثر الأصدقاء بنسبة 20 %، ومن الملاحظ انعدام دور الإعلام حيث سجل الإعلام 3. % في جذب الأنظار للإسلام وهداية الضالين . • كلما ازدادت نسبة التعليم كلما ازدادت إمكانية الدخول إلى الإسلام وهو ما تؤكد عليه الإحصائية حيث أن 75.9 % من المهتدين الجدد من الجامعيين وأصحاب الشهادات الثانوية، بينما يشكل المهتدين الجدد من ذوي التعليم الضعيف ما نسبته 24.1 % . • ما يقارب من نصف المهتدين يتراوح عمرهم فيما بين 30 – 40 سنة وهي الفترة الأهم في حياة الإنسان حيث يزداد لديه الإقبال على الإسلام حيث يملك الشخص في تلك الفترة القدرة على اتخاذ قرار بتغيير مسار حياته .