مُصحـف قطـر
مـن فضائـل الـوقـف

1- ثواب يستمر بعد الموت:
لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته ، علما علمه ونشره ، وولدًا صالحًا تركه ، ومصحفًا ورثه ، أو مسجدًا بناه أو بيتًا لابن سبيل بناه ، أو نهرًا أجراه أو صدقة أخرجها من ماله ، في صحته وحياته ، يلحقه من بعد موته). [صحيح ابن خزيمة ]

2- حسنات يثقل بها ميزانك :
فعن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (من احتبس فرسًا في سبيل الله ، إيماناً واحتسابًا ، فإن شبعه وروثه وبوله في ميزانه يوم القيامة حسنات ). [ رواه أحمد والبخاري ]

3- سبيل لشفاء المريض بإذن الله تعالى :
عن علي بن حسن بن شقيق ، قال : سمعت عبد ا لله بن المبارك وقد سأله رجل قائلاً : يا أبا عبد الرحمن قرحة خرجت في ركبتي منذ سبع سنين ، وقد عالجت بأنواع ا لعلاج وسألت الأطباء فلم انتفع ؟
قال : اذهب ، فانظر موضعًا يحتاج الناس الماء ، فاحفر هناك بئرًا ، فإني أرجو أن تنبع هناك عين ماء ويمسك عنك الدم ففعل الرجل فبرأ ,
فتأمل كيف أرشده إلى إنشاء بئر دائم يسبب له الدعوات الصالحة ، لعل الله ينظر إليه نظرة رحمة وشفاء.
ورد أنه جاء إلى جهة قفرة لا ماء فيها يرى الناس فحفر بئرًا عامة ، يشرب منه الإنسان والحيوان والنبات ، فتكرم الله عز وجل بإزالة ألمه وشفاء دمله .
وفيه الحث على إنشاء الآبار والمستشفيات والملاجئ والمصانع والمعامل وكل عمل يجلب الخير ويسهل أسباب الرزق لبني الإنسان.

4- رحمة للميت :
فعن سعد بن عبادة "رضي الله عنه" قال : قلت يا رسول الله ، إن أمي ماتت فأي الصدقة أفضل ؟ قال : (الماء تحفر بئرًا) وقال هذه لأم سعد "رواه ابوداوود".

5- ظلك يوم القيامة :
فعن عقبة بن عامر "رضي الله عنه" قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (كل إمروء في ظل صدقته حتى ُيقضى بين الناس ) رواه أحمد.

6- حجاب لك من ا لنار :
فعن عدي بن حاتم "رضي الله عنه" قال: سمعت رسول الله صلى ا لله عليه وسلم يقول : (اتقوا النار ولو بشق تمرة ) [رواه ا لبخاري ] فتأمل كيف إن الصدقة ((الوقف منها )) سبيل إلى خير الدنيا والآخرة وكيف لا تكون كذلك وهي سبب في زوال الهموم وتفريج الكروب وإدخال السرور .