المصرف الوقفى للتنمية العلمية والثقافية

انطلاقا من الإيمان العميق بدور العلم الشرعي بشكل خاص والعلوم التطبيقية بشكل عام، في تقدم الأمة وتطورها، جاء إنشاء هذا المصرف الوقفي ليكون رافدا غنيا للعطاء العلمي والثقافي النافع.

ولا ينكر الدور المهم الذي لعبه الوقف تاريخيًا في تنشيط الحركة العلمية والثقافية، وذلك بإقامة المدارس والمكتبات والمعاهد وغيرها ليصنع بذلك حضارة فاعلة مؤثرة، أفادت منها البشرية جميعًا.

أهدافه :
1. تشجيع المواهب العلمية والثقافية، والعمل على توجيهها ورعايتها.
2. حث أفراد المجتمع على الاهتمام بالتعليم وبيان دوره في رقي الإنسان ونمو المجتمعات.
3. المساهمة في تطوير الأساليب والفعاليات التي تخدم المجالات العلمية والثقافية.
4. نشر العلم الشرعي والثقافة الإسلامية على أوسع نطاق.
5. الارتقاء بمستوى العاملين في هذا مجال العلم والثقافة الإسلامية.
6. تقديم الخدمات والاستشارات العلمية والثقافية.
7. التواصل مع الجهات المعنية بالعلم والدعوة لخدمة هذا المجال.

وسائله :
1. دعم إقامة المؤتمرات والندوات وحلقات الحوار والمهرجانات والمعارض والمراكز الثقافية الدائمة والموسمية.
2. توفير بعثات داخلية وخارجية للطلبة المتميزين لمتابعة دراستهم الجامعية والعليا.
3. إنشاء المكتبات.
4. تنظيم الدورات التدريبية التأهيلية لتنمية المهارات والقدرات في مختلف المجالات العلمية والثقافية.
5. دعم المراكز العلمية والثقافية الإسلامية.
6. طباعة الكتب المفيدة والأشرطة السمعية والمرئية ونشرها في مختلف الأوساط.
7. إقامة المسابقات العلمية والثقافية.
8. الاستفادة من الوسائل الإعلامية المختلفة لخدمة أهداف المصرف.

إنجازات :
قام المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية بعدة إنجازات منها :
1. طباعة الكتب والنشرات العلمية والثقافية والفكرية.
2. مكافأة وتشجيع الطلبة المتفوقين في الشهادات الثانوية، وبرنامج رحلة عمرة للمتميزين.
3. كفالة طلبة العلم الغير قادرين على إكمال تعليمهم.
4. ابتعاث طلبة العلم المتميزين للخارج لاستكمال دراستهم.
5. إقامة العديد من الدورات العلمية.
6. جائزة الشيخ علي بن عبد الله الوقفية للبحوث العالمية.