مصرف للرعاية الصحية

يعتبر رقي الخدمات الصحية في مجتمع ما معيار تطور ونماء لهذا المجتمع، ولدى وجود حاجة ماسة لدعم المسيرة الصحية يصبح من الضروري إنشاء مؤسسة يمكن من خلالها تحقيق المساهمة والمشاركة الشعبية في هذا الميدان، من أجل ذلك كان إنشاء المصرف الوقفي للرعاية الصحية.

وقد مر بنا في (الوقف عبر التاريخ) نماذج عديدة من وقف البيمارستانات (المستشفيات)، مما يبين الأثر الكبير للوقف في هذا المجال، وقد كان من شروط الواقفين علاج المرضى بالمجان مع تحمل نفقات إقامتهم حتى يتماثلوا للشفاء، بل وإقامة الدروس لتعليم الطب لمن أراد ذلك، وقد كانت هناك أوقاف للعمل على تطوير علوم الطب والصيدلة.
فهذا المصرف الوقفي امتداد لهذا العمل الخيري الذي يعود نفعه على المجتمع ككل.

أهدافه :
1. دعم الجهات القائمة على توفير الخدمات الصحية.
2. توفير بعض الخدمات الصحية الخاصة للمرضى الذين ليس لهم من يرعاهم.
3. نشر الوعي الصحي بين أفراد المجتمع.
4. المساهمة في تدريب الكوادر الوطنية العاملة في المجال الصحي.

وسائله :
1. رصد بعض جوانب احتياجات المجتمع الخاصة بالرعاية الصحية، ووضع البرامج المناسبة لتلبيتها.
2. رعاية المرضى المحتاجين للعلاج من محدودي الدخل وتوفير الخدمات الصحية المناسبة لهم.
3. إقامة الدورات التدريبية للعاملين في مجال الصحة.
4. التعاون مع الجهات المختصة لعمل برامج مشتركة.
5. توظيف مختلف الوسائل الإعلامية لنشر التوعية الصحية بين أفراد المجتمع.

إنجازات :
قام المصرف الوقفي للرعاية الصحية بعدة إنجازات منها :
1. شراء الوحدة المتنقلة للتبرع بالدم - تحت إشراف مؤسسة حمد الطبية - طبقا لمواصفات خاصة، حيث كلفت إحدى الشركات الكندية العاملة في هذا المجال بإعداد هذه الوحدة، ثم سلمت إلى وزارة الصحة وقفا مؤبدا لله تعالى.
2. كفالة ورعاية العديد من المرضى المحتاجين.
3. المساهمة في نشر الوعي الصحي، فقد حرصت الإدارة العامة للأوقاف على المشاركة في تمويل الحملات الإعلامية التي نظمتها الأجهزة المختصة في وزارة الصحة، مثل : حملة التطعيم، وحملة الرضاعة الطبيعية، والحملة الوطنية للتطعيم ضد مرض الكبد الوبائي، كما شارك المصرف الوقفي للرعاية الصحية في (الندوة العلمية حول حقوق مريض السكري) والتي أقامتها الجمعية القطرية لمرضى السكري.
4. المساهمة في تأسيس قسم التثقيف الصحي بوزارة الصحة.