محتـوى الخبـر
الإدارة العامة للأوقاف تتسلم 54 وقفا من فاعلي خير العام الماضي

07/02/2010
عبد الله مهران - الشرق - أظهر تقرير إحصائي عن عدد الأوقاف التي تسلمتها الإدارة العامة للأوقاف تفوق المحسنات القطريات على المحسنين القطريين في وقف عقاراتهن وأموالهن وأسهمهن وثرواتهن على أعمال الخير والبر والتقوى. وكانت الإدارة العامة للأوقاف قد تسلمت خلال العام الماضي 54 وقفا منها 22 وقفا على شكل عقارات و4 قطع أرض فضاء فيما جاءت باقي الأوقاف على شكل أموال نقدية وأسهم في شركات مدرجة في سوق الدوحة للأوراق المالية. وقد أوقف هذه العقارات والأموال والأسهم لوجه الله تعالى 61 محسنا ومحسنة، منهم 41 محسنة و20 محسنا الأمر الذي يعني تفوقا بأكثر من الضعف عدد المحسنين الذين أوقفوا عقاراتهم وأموالهم وأسهمهم خلال العام الماضي 2009. وكان مركز خدمة الواقفين بالإدارة العامة للأوقاف قد تسلم خلال العام الماضي 54 وقفاً منها 22 على شكل عقارات و4 أراضي فضاء أما الباقي فعلى شكل أسهم لدى عدد من الشركات المدرجة في سوق الدوحة للأوراق المالية، بالإضافة للأموال النقدية التي وصلت إلى حوالي مليون ومائتين وتسعة وثلاثين ألفا ومائة وأربعة وثلاثين ريالا وتسعة عشر درهما (1.239.134.19) أوقفها فاعلو خير من الجنسين وقفاً ناجزاً لا يباع ولا يوهب. وهذه العقارات التي تم استلامها بنظارة الغير مختلفة ومتعددة منها عمارة سكنية مكونة من ثلاثة طوابق في الغانم القديم، وبيت للسكن مكون من ثلاثة أدوار في عين خالد، وفيلا سكنية مكونة من دورين في الخليفات الجديدة، وعمارة سكنية مكونة من ثلاثة طوابق في ابن محمود، وبيت للسكن في ابن محمود، وعمارة سكنية مكونة من طابقين في معيذر، وفيلا سكنية مكونة من دورين في النعيجة، وبيت للسكن في الريان القديم، وفيلا سكنية في الوكرة، وفيلا سكنية في اللقطة، وفيلا سكنية مع ملاحقاتها في الدحيل، ومبنى إداري وتجاري في أبو هامور، وبيتان للسكن في اسلطة الجديدة، بالإضافة لفيلتين سكنيتين مكونتين من دورين في المطار العتيق. أما الـعقارات الاستثمارية بنظارة الإدارة العامة للأوقاف فهي بيت للسكن في النجمة، وفيلا سكنية مكونة من طابقين في الخور، وبيت للسكن مكون من دورين في المنصورة، وبيت للسكن في الوكرة، وبيت للسكن في الوكرة، وفيلا سكنية مكونة من دروين في الخريطيات. ويشير ارتفاع عدد الواقفين من المحسنين والمحسنات إلى انتشار مفهوم الوقف على نطاق واسع لاسيما مع وعي أفراد المجتمع لما للوقف من فضل عظيم وأجر كبير يناله صاحبه إن شاء الله في الدنيا والآخرة. وتعد الإدارة العامة للأوقاف هي الجهة المعنية المسؤولة عن الإشراف العام على الأوقاف في دولة قطر، وتتلخص مهامها في إدارة أموال الأوقاف واستثمارها، والتصرف فيها على أسس اقتصادية وفق الضوابط الشرعية، بغرض تنميتها والمحافظة عليها وصرفها في مصارفها حسب شروط الواقفين، وكذلك تنفيذ الأحكام والقرارات النهائية الصادرة من اللجان والمحاكم بشأن القسمة أو الاستحقاق أو غيرها، والتعاقد وإجراء جميع التصرفات والأعمال التي من شأنها تحقيق الغرض من إنشائها. وحرصا على الارتقاء بإدارة الوقف، ورغبة في إرشاد الواقفين إلى أفضل السبل لإنفاق ريع الوقف، وتشجيعا لأهل الخير لوقف أموالهم على المشاريع الخيرية التنموية التي تساهم في بناء المجتمع بصورة أكبر فعالية، فلا ريب أن للوقف في الإسلام تشريعا خاصا به، فليس مقصورا على دور العبادة فقط، فقد تم إنشاء مصارف وقفية ستة تستوعب مختلف نواحي الحياة العلمية والصحية والاجتماعية بصورة أكثر شمولا للمساهمة في بناء المجتمع الإسلامي الحضاري، وتنظيما لقنوات صرف ريع الأوقاف، وهذه المصارف الستة هي: المصرف الوقفي لخدمة القرآن والسنة، والمصرف الوقفي لخدمة المساجد، والمصرف الوقفي لرعاية الأسرة والطفولة، والمصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية، والمصرف الوقفي للرعاية الصحية، والمصرف الوقفي للبر والتقوى. ومن المشاريع الوقفية الجديدة التي تشرف عليها الإدارة مشروع وقف شريفة بمنطقة السد، وهي عمارة سكنية من 15 شقة، وكذلك مشروع وقف هيا بنت طوار بمنطقة أم غويلينة وهو عمارة سكنية من 10 شقة، ومشروع وقف جوهرة المانع بمنطقة مشيرب، وهو عمارة سكنية من 67 شقة و3 محلات، ومشروع وقف آل أحمد بمنطقة الغانم القديم، وهو عمارة سكنية من 18 شقة، ومشروع وقف جابر النعمة، بمنطقة نجمة، وهو عمارة سكنية من 6 شقق و4 محلات، ومشروع وقف احمد عبدالله المسند، بمنطقة بن عمران، وهو مجمع سكني تجاري يتألف من عدد من المباني ومكاتب ادارية "الطابق الارضي" متكرر2 طابق، وخمس عمارات سكنية متعددة الطوابق. وتتطلع الإدارة في الفترة القادمة لدراسة كثير من المشروعات التي تخدم مشروع إحياء دور الوقف الحضاري على مختلف الأصعدة، ولذلك فإن هناك مشروعات وقفية تحت الدراسة، منها، دراسة إنشاء المكتبة الوقفية المستقلة التي تعنى بعلم الوقف وتاريخه، ودراسة الاستثمار الأمثل للمال الوقفي لتحقيق أقصى المنافع بأقل التكاليف، وتوفير عامل الأمان، مع البعد عن أي شبهة ربوية؛ لأن الوقف في الإسلام قربة إلى الله تعالى، وهو وإن كان عملا خيريًّا اجتماعيًّا، وناظره يراعي مصلحة إقامته على الوجه الذي ينتفع به غاية الانتفاع، إلا أنه ليس شركة استثمارية غايتها الربح فقط، وإنما السعي إلى الربح وممارسة الاستثمار لتعظيم دور الوقف في الفعل الاجتماعي، ولتوسيع دائرة الانتفاع به حسب شرط الواقف.