وزير الأوقاف الليبي يزور الإدارة العامة للأوقاف
11/04/2010
استقبل السيد عبد الله بن جعيثن الدوسري مدير عام الإدارة العامة للأوقاف وفد ليبيي برئاسة سعادة السيد ابراهيم عبد السلام ابراهيم أمين اللجنة الشعبية للهيئة العامة للأوقاف وشؤون الزكاة في الجماهيرية العربية الليبية الشعبية العظمى والوفد المرافق.
وتعرف سعادة الأمين على مختلف المشاريع والأنشطة الوقفية الداخلية والخارجية التي تشرف عليها الإدارة العامة للأوقاف من خلال شرح واف من السيد المدير العام ومدراء الإدارات تناولوا دور الأوقاف القطرية وإسهامها في خدمة المجتمع.
وتحدث مدير عام الإدارة العام للأوقاف السيد عبد الله الدوسري عن المراحل التي مرت بها الأوقاف القطرية مشيرا إلى أن الوقف في قطر قديم ولكن ليس بالقدم الذي توجد فيه الأوقاف في البقع الأخرى من العالم الإسلامي.
وأوضح الدوسري أن الوقف في قطر يمتد إلى أكثر من 100 عام وهذا بالنسبة لعمر قطر وقت ليس بقصير ، حيث اعتاد المواطنين في السابق على الوقف على أمور محددة وبسيطة رغم ظنك العيش في تلك الفترة والظروف القاسية التي مر بها الخليج عموما وقطر على وجه خاص.
وأضاف: كانت العوائد قليلة جدا وبسيطة وتأتت هذه الأوقاف من خلال بساطة المجتمع القطري في السابق ، وكانت الأوقاف في قطر محدودة وبسيطة جدا مثل الأوقاف على المساجد وعلى أئمة المساجد فلم يكن هناك وظيفة ومعاشات ورواتب للناس في تلك الفترة ، وكانت الأوقاف مصدر أساسي لسد احتياجات شريحة كبيرة في المجتمع في ذلك الوقت خصوصا فيما يتعلق بالمساجد من أئمتها وصيانتها ورعايتها .
وأشار الدوسري إلى أهمية المراحل التي مرت بها الأوقاف القطرية حيث أثرت هذه المراحل التجربة وأغنتها وأضافت عليها ، وأصبح الوقف في قطر ركيزة أساسية لنهضة المجتمع وتقدمه ، وذلك من خلال المشاريع الضخمة التي يشرف عليها الوقف وتدر ريع على الفقراء والمحتاجين يستمر ذلك إلى يوم الدين إن شاء الله.
وسجل سعادة السيد ابراهيم عبد السلام ابراهيم كلمة في دفتر الزوار قال فيها : بالرغم من حداثة الأوقاف القطرية إلا أن العمل الذي قطع خلال تلك الفترة عمل جبار يحتاج كل الشكر والتقدير منا والجزاء إن شاء الله من المولى عز وجل.
وأضاف: تجربة رائعة وثرية مرت بها الأوقاف القطرية نتمنى لها مزيداً من العطاء والتوفيق.
|