محتـوى الخبـر
مدير الإدارة العامة للأوقاف يبحث التعاون مع جمعية "كير" الأمريكية

27/05/2010
بحث السيد عبد الله بن جعيثن الدوسري مدير عام الإدارة العامة للأوقاف أوجه التعاون مع وفد من مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) في أول زيارة رسمية يقوم بها الوفد لدولة قطر. وترأس الوفد السيناتور لاري شاو رئيس مجلس الإدارة وضم السيد نهاد عوض المدير العام والسيد إبراهيم هوبير المتحدث الرسمي باسم المجلس. وأوضح السيد عبد الله الدوسري خلال لقاءه بالوفد أهمية الوقف ودوره في توفير الديمومة والاستمرارية لجميع المشاريع الإنسانية والخيرية المجتمعية. كما تتطرق الدوسري إلى دور استثمار أموال الأوقاف ودور الإدارات المعنية بذلك لافتاً إلى أهمية تنمية تلك الأموال في الحفاظ على الوقف بما يكفل له الاستمرارية في الإنتاج والعطاء. وعرض مدير عام الإدارة العامة للأوقاف للوفد الأمريكي أهم المراحل التي مرت بها الأوقاف القطرية والمشاريع التي تشرف عليها حالياً ، وحجم الأوقاف في قطر . وأكد السيد نهاد عوض مدير العام مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) أن الأوقاف هي رصيد الأمة الثاني بعد البشر ، وقال أن جميع المؤسسات الخيرية الناجحة في العالم تعتمد على الاوقاف مبيناً في الوقت نفسه أهمية أن يساهم المسلمين في تطوير أوقاف لكير. ونوه مدير عام كير بأهمية زيارة الوفد لقطر ، وقال: نحن سعداء بهذه الزيارة الرسمية لدولة قطر الشقيقة بدعوة كريمة من سعادة السيد أحمد بن عبدالله المري وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية . وأضاف: نحن نسجل بإعجاب التطور والنقلة النوعية في البنية التحتية لقطر والمؤسسات الفاعلة التي تعمل على تطوير الحياة الكريمة للمواطنين ، فقطر بلد صغير ولكن له أثر كبير في الساحة المحلية والإقليمية و الدولية. وأكد نهاد عوض على أهمية إيجاد شراكة حقيقة بين المؤسسات المعنية في قطر وكير مشيراً إلى المسؤولية الكبيرة التي على عاتق كير في الولايات المتحدة الأمريكية حيث تعتبر من أكبر المؤسسات الإسلامية هناك ولديها 35 مكتب ومقر رئيسي في العاصمة واشنطن على بعد خطوات من الكونغرس الأمريكي ، ومهمة المجلس الأولى هي الدفاع وحماية حقوق المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية لصيانة وحفظ هويتهم ومستقبلهم ، وتقوم المؤسسة بتدريب الكفاءات المسلمة حتى يكونوا قياديين في المجتمع الأمريكية فضلاً على أنها تقوم بالدراسات والأبحاث وتنشط في وسائل الإعلام للتعريف بالإسلام أمام الرأي العام الأمريكي. وأشاد عوض برسالة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والإدارات التابعة لها ، وقال: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في قطر مؤسسة نشطة وعلمية وجدية ومسئولة في استقبال وصرف أموال الزكاة وإدارة الأوقاف وإدارة الدعوة داخل وخارج قطر ، وكذلك الطرح المعتدل والسوي ، وهذا كله له مؤشرات وعلامات على الرؤية الواضحة و المستقبل الواعد إن شاء الله. من جهة أخرى اعتبر نهاد عوض نجاح المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية هو نجاح لعلاقات أمريكا مع العالم الإسلامي مؤكداً أن ظاهرة العداء للمسلمين تصاعدت خلال الفترة الأخيرة وتتخذ عدة أشكال مختلفة. وقال أن "كير" نجحت في التصدي لهذه الظواهر قبل11 سبتمبر بنسبة 90% أما الآن فنسبة النجاح لا تتعدى من 15إلى 20% فقط ، لأن عدد الحالات حالياً بالآلاف إلا أن القدرة والمصادر البشرية محدودة جداً وقدرة المؤسسة وإمكانياتها متواضعة ولم تنمو. وبين عوض أهمية ضخ موارد مالية إضافية للمسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية مؤكداً أن ذلك سيعمل على تكوين علاقات وفهم أفضل للإسلام والمسلمين ، فالكوادر البشرية الهائلة موجودة ومتوفرة ولكنها بحاجة إلى دعم لكي تعمل على التصدي لأي أفكار تعادي المسلمين. وأشار إلى أن كير مؤسسة معروفة جداً ، وقال أنه إذا نجح المسلمون في أمريكا ستنجح أمريكا في التعامل مع العالم الإسلامي بشكل أفضل ، وإذا أخفق المسلمون بسبب قلة الموارد ستخفق أمريكا مع العالم الإسلامي ، لأن المسلمين هناك يجب أن يكونوا جسر قوي للتقاهم والتعاون مع العالم الإسلامي ، وألان هم شبه ضحية لسوءا لفهم وعدم الإمكانيات وللضغوط وللتمييز العنصري ، وإذا توفرت الإمكانيات لانطلق المسلمون كما انطلق غيرهم، وألمح قائلاً: أتوقع أن مسيرة النمو في أمريكا وكير جاهزة للانطلاق. وأكد عوض أن غالبية المجتمع الأمريكي يقر ويعترف أنهم يجهلون الإسلام ، وحوالي 10% يعتقدون أن المسلمين يعبدون القمر ، وهذه الاعتقادات تفاجأ الناس فالعدو الأكبر للمسلمين هو نقص المعلومات وبالتالي على المسلمين أن يجتهدوا في سد هذه الفجوة المعلوماتية ويصححوا مفاهيم الإسلام ، لأن هذا واجب المسلمين ، وهذا حق غير المسلمين على المسلمين أن يوفروا لهم المعلومات الصحية ، لأنه في المقابل هناك عدد منشورات الكتب ضد الإسلام تدهش وكبيرة جداً من خلال اطلاق مئات المواقع التي تهدف لتشوه الإسلام بالإضافة لعشرات الكتب التي تكتب شهريا وتنشر في جميع دور النشر وتصبح أكثر مبيعاً في الولايات المتحدة الأمريكية..فكيف يكون ذلك والمسلمون عددهم مليار ولا يقفون للتصدي لهذه الحملة المناهضة للإسلام والمسلمين.