مُصحـف قطـر
الأخـبـار

الريع الوقفي يضمن استمرار عمل الجهات المستفيدة المصارف الوقفية الستة ودور اجتماعي متنام

26/06/2018
تعتبر المصارف الوقفية الستة عصباً هاماً في آلية عمل الإدارة العامة للأوقاف كونها تشكل القنوات التي يمتد من خلالها دعم الإدارة للمؤسسات الأهلية والمدنية على اختلاف أنواعها وتبنيها للمشاريع الحيوية داخل الدولة. ويتبنى المصرف الوقفي للبر والتقوى العديد من الأنشطة والمشاريع نظراً لكونه يشتمل على أوجه البرِّ كافة، ولعل من أبرز الوقفيات التي يغذيها هذا المصرف وقفية مركز الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي. ويشكل المركز وقفيةً متخصصةً تهتم بإبلاغ رسالة الإسلام ورعاية شؤون المسلمين الجدد إلى جانب تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها. ويستقبل المركز الآلاف من الزوار من مختلف الجنسيات والأديان علاوة على طباعة وتوزيع الكثير من عناوين الكتب والمواد الدعوية في هذا المجال. كما يعقد المركز دورات لتعليم اللغة العربية بمستوياتها المختلفة والخط العربي والفنون والثقافة الإسلامية ومعارض ومحاضرات وندوات وأنشطة ثقافية ورياضية واجتماعية إلى جانب برامج التواصل الثقافي وأنشطة منوعة للأطفال والنساء والعائلات عموما فضلا عن توزيع الكتب والمواد العلمية. إضافةً إلى ترجمة الكتب الثقافية الإسلامية لأكثر من سبعين لغة عالمية، ويعتبر المركز من أهم المشاريع الوقفية الرائدة في العمل الدعوي. وفي إطار استمرار مسيرة العمل الوقفي وبما يحقق أهدافها تسعى الإدارة العامة للأوقاف أيضاً إلى زيادة الإنفاق على مشروعاتٍ وقفية مماثلة لما تنطوي عليه من خيرٍ عميم للواقفين في الدنيا والآخرة فضلا عن قضاء الديون ومساعدة الغارمين إلى غيرها من الأنشطة والفعاليات.